مكي بن حموش
7575
الهداية إلى بلوغ النهاية
معه « 1 » . وقيل : معناه : ذاهبات في طاعة اللّه . من : ساح الماء ، إذا ذهب « 2 » . - وقوله : ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً [ 5 ] . أي : نساء كبارا قد تزوجن غيره ، ( ونساء صغارا « 3 » ) « 4 » لم يتزوجن . - قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ ( وَأَهْلِيكُمْ ) « 5 » . . . [ 6 ] . إلى آخر الآية « 6 » . ( أي ) « 7 » : يا أيها الذين آمنوا اعملوا عملا [ صالحا ] « 8 » تقون به أنفسكم من النار ، وليعلّم [ بعضكم ] « 9 » بعضا ما تقون « 10 » به من تعلّمونه من النار ، وعلّموا أهليكم من العمل ما يقون به أنفسهم « 11 » من النار « 12 » .
--> ( 1 ) حكاه ابن قتيبة في الغريب : 472 عن أهل النظر . وحكاه الطبري في جامع البيان 28 / 165 بنحوه عن بعض أهل العربية . ولعله يقصد الفراء في معانيه 3 / 167 ، وانظر : اللسان ( سيح ) . ( 2 ) حكاه القرطبي 18 / 194 . ( 3 ) ث : صغار . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) ساقط من أ . وفي ث : قوا أنفسكم وأهليكم نارا . ( 6 ) الذي يدل عليه منهج مكي أن يقول : إلى آخر السورة . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) زيادة من أ ، ث . ( 9 ) م : بعضهم . ( 10 ) أ : بقي . ( 11 ) ث : أنفسكم . ( 12 ) انظر : معاني الفراء 3 / 168 وجامع البيان 28 / 165 .